الإثنين, يونيو 29, 2026

“أنا بعدك”… أولى محطات “هوية” ونقلة جديدة في مسيرة الشامي

مرحلة جديدة من النضج الفني”… بهذه العبارة وصف النجم الشامي الحقبة الجديدة من مسيرته الفنيّة، والتي يترجمها اليوم من خلال إطلاق “أنا بعدك”، أولى أغنيات ألبومه الأول “هوية”، في عمل يقدّم هويّة موسيقية وبصرية مختلفة، عنوانها الإحساس، والأغنية الكلاسيكيّة، والنضج الفني.

وتأتي “أنا بعدك” باللهجة اللبنانية، لتجسّد روح الأغنية الكلاسيكيّة بكل تفاصيلها، من اللحن والأداء إلى الكلمات التي تلامس القلوب، وصولًا إلى الإحساس العالي الذي يميّز أداء الشامي، في تجربة تعكس نضجًا فنيًا واضحًا وتؤذن بمرحلة جديدة في مسيرته.

الأغنية من كلمات وألحان الشامي، وتوزيع سليمان دميان، في تعاون يقدّم عملًا متكاملًا يُحافظ على روح الأغنية الكلاسيكيّة، ويمنحها في الوقت نفسه هويّة معاصرة تنسجم مع ملامح الألبوم وخطّ الشامي الفني.

أمّا على الصعيد البصريّ، فيرتقي الكليب، الذي يحمل توقيع المخرج بيار خضرا، إلى مستوى الفيلم القصير، حيث تتكامل عناصر الصورة والإضاءة والسرد البصري والتمثيل، ضمن معالجة سينمائيّة متقنة، لتُقدّم لوحة فنية تروي قصة حب مؤثرة.

ولفتت الكيمياء التي جمعت الشامي وبطلة العمل، الممثلة جينيفر عازار، في كليب “أنا بعدك” أنظار الجمهور منذ اللحظات الأولى لإطلاق العمل، إذ نجح الثنائي في تجسيد قصة حب مؤثرة بطابع سينمائي.

في التفاصيل، تؤدّي جينيفر دور الحبيبة التي تُغادر قبل أن تعود بعد فترة من الفراق، فيما يُجسّد الشامي شخصيّة العاشق الذي يعيش على وقع الذكريات، بأداءٍ صادق عكسته نظراته وتعابير وجهه ونبرة صوته، وانفعالاته التي انسجمت مع كلمات الأغنية، فيما أضفت الكيمياء التي جمعته بجينيفر عازار بُعدًا عاطفيًا جعل التجربة أقرب إلى فيلم قصير منها إلى فيديو كليب.

وكان الشامي قد مهّد لهذا التحوّل من خلال الإعلان الترويجي الذي طرحه الخميس الماضي، والذي جاء بطابع سينمائي أقرب إلى فيلم قصير، كاشفًا عن الهوية البصرية الجديدة للعمل، إلى جانب اعتماده إطلالة كلاسيكية مختلفة وتسريحة شعر جديدة انسجمت مع أجواء الأغنية، كما كشف عن مشاركة الممثلة جينيفر عازار في بطولة الكليب، في خطوة رفعت منسوب ترقّب الجمهور لانطلاق أولى محطات ألبومه “هوية”.

مقالات ذات صلة

اعلان بالعربي

spot_img

الأكثر قراءة